عمرو خالد (13) ﻛﺘﺎﺏ

داعية إسلامي ومفكر مهتم بالإصلاح الاجتماعي ويعرف باسم عمرو خالد. كانت بداية عمله الدعوي في مصر مع بداية القرن الحالي، ثم ذاع صيته في جميع أنحاء الدول العربيةوالإسلامية. حصل على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة عام 1988. وعمل بأحد مكاتب المحاسبة لمدة سبع سنوات، ثم افتتح مكتب محاسبة خاصا به، وحصل على ليسانس الدراسات الإسلامية. وحصل على درجة الدكتوراة في الشريعة الإسلامية تحت عنوان "الإسلام والتعايش مع الغرب" من جامعة ويلز ببريطانيا 19 مايو 2010 . بدأ بإلقاء الدروس في نادي الصيد في حي الدقي في القاهرة، ثم انتقل إلى مسجد الحصري بالعجوزة ثم إلى مسجد المغفرة في حي العجوزة حتى ازدحم المسجد ولم يتحمل، فانتقل منه إلى مسجد الحصري في مدينة 6 أكتوبر، حيث ذاعت شهرته بقوة، وبدأ الشباب يحضر دروسه قادمين من أماكن بعيدة، نجوميته في الوطن العربي انطلقت عبر الشاشات الفضائية من خلال قناة اقرأ الفضائية. وأعد وحاضر في مصر محاضرات عامة ولقاءات لمدة سنتين منذ 2000 وحتى 2002، ووصلت أعداد الحاضرين إلى 35٬000، هذا بالإضافة إلى دورات متخصصة لأكثر من 40 إعلاميا عربيا في بيروت في مارس 2003. غادر مصر في 30 أكتوبر 2002 لأن السلطات المصرية خيرته بين التوقف عن الدعوة وبين مغادرة مصر. بقي في بيروت لغاية مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في فبراير 2005 ومنها غادر إلى بريطانيا لأنه أحس أن لبنان غير آمنة. يؤمن عمرو خالد بأنه لا نهضة من غير التمسك بتعاليم الدين الإسلامي، كما أن دور المسلم لا يقتصر على العبادة فقط من حيث الصلاة والزكاة، بل لا بد أن يكون للمسلم دور في النهضة التي يشهدها العالم الآن في جميع مجالات الحياة، سواء كانت علمية أو سياسية أو اجتماعية، خاصة بعد ما وصلت أحوال المسلمين إلى ما هي عليه الآن مما دفع عمرو خالد إلى تقديم برنامج أطلق عليه صناع الحياة داعياً فية الشباب العربي والمسلم إلى العمل والمشاركة في مشروعات تنهض بالبلاد العربية نحو التقدم مقدماً العديد من الاقتراحات والمشروعات التي يمكن للشباب المشاركة فيها. أطلق الدكتور عمرو خالد مبادرة العلم قوة في 2011 بعد ثورة يناير والتي تهدف لمحو الأمية في مصر خلال خمس سنوات من بداية الحملة ، حيث يتم اختبار المتطوعين واختيارهم وتوزيعهم على الفصول ليقموموا بالتدريس ، تواجه هذه المبادرة مشكلة الوصول للاميين واقناعهم بالالتحاق بهذه الفصول وضرورة التعليم. وقد نجح الداعية عمرو خالد في السنوات الأخيرة في تفعيل دور الشباب العربي في مجال التنمية من خلال برامجه ومحاضراته المنتشرة في كثير من الدول العربية والأجنبية، وذلك من خلال طرح مشروعات تنموية في المجالات المختلفة خاصة في مجال البطالة والصحة ومحاربة المخدرات وتشغيل الشباب في إطار لم يسبق له مثيل من قبل من خلال داعية إسلامي، وكذلك تجنبه اتخاذ مواقف طائفية أو متطرفة تجاه أي فكر، وعرضه لفكرة التعايش وتقبل الآخر بشكل وسطي دون التفريط في الحقوق أو الهوية مما جعل دعوته مقبوله لدي الجمهور العربي خاصة الشباب. وقد كان لمشروع صناع الحياة ومشروع حماة المستقبل لتوعية الشباب ضد المخدرات - الذي بدأه عمرو خالد بشراكة مع شرطة دبي ومنظمة الأمم المتحدة - ولبرنامجه الحالي دعوة للتعايش دور كبير في تحقيق هذا التأثير. وإختير في المرتبة ال14 ضمن 50 شخصية مسلمة مؤثرة في عام 2009 في كتاب أصدره المركز الملكي للدراسات الإستراتيجية الإسلامية وهو مركز أبحاث رسمى في الأردن حول أكثر 500 شخصية مسلمة مؤثرة في عام 2009. ومن مؤلفاته: كتاب الأخلاق - ترجم لعدة لغات. كتاب العبادات - ترجم لعدة لغات. كتاب إصلاح القلوب - ترجم للفرنسية كتاب الصبر والذوق. كتاب يوسف عليه السلام. كتاب حتى يغيّروا ما بأنفسهم ترجم لعدة لغات. كتاب قصص الأنبياء ترجم لعدة لغات. كتاب على خطى الحبيب - ترجم لعدة لغات. كتاب صناع الحياة كتاب الجنة في بيوتنا كتاب خلفاء الرسول - ترجم للفرنسية. كتاب عبادات التفكر - ترجم للفرنسية. كتاب خواطر قرآنية كتاب باسمك نحيا - ترجم للفرنسية. كتاب قصص القرآن. كتاب دعوة للتعايش. كتاب إني جاعل في الأرض خليفة ·

عمرو خالد