أمل بورتر

تشكيلية وكاتبة من ام عراقية واب انكليزي عشق العراق وعاش ومات فيه. ولدت في بغداد شهر ايار 1941 بعد اسبوعين مما كان قد اطلق علية حركات رشيد عالي الكيلاني. دخل والدها العراق مع جيوش الاحتلال البريطاني في الحرب العالمية الاولى، وهو مهندس من شمال غرب انجلترا مدينة كارليل. يعود تاريخ العائلة في هذه المدينة الى عام 1670 ولا زال اولاد اعمامها يسكنون نفس المدينة ولهم مكانة مميزة فيها، عرف ابناء العائلة بحبهم للهندسة واغلبهم تخصصوا في هذا المجال ومنهم والدها. عرف عن العائلة حب السفر والعمل في بلدان مختلفة وعمل جدها لوالدها في الهند تحت امرة امارة هندية مستقلة لم تخضع للأحتلال الانجليزي، وساهم في انشاء خطوط السكك الحديدية في الهند. وشاء القدر ان يعمل والدها في بغداد هذا الحقل في العشرينات من القرن الماضي. اما امها فهي عراقية من بغداد والموصل، يرجع اجدادها الى اصول شامية، اما ام ا لوالدة فهي من البصرة. جدها كان يعمل صائغا ويتعاطي في سوق المال. اصرت والدة(امل) على ان يتعلم الابناء العربية قبل الانجليزية. هذا التنوع الانساني والثقافي جعلها تفكر بموضوعية وبعيدا عن التعصب والاندفاع. وهي تعتز كثيرا بنشاطها الاكاديميى وكيفية معالجتها للطروحات الفنية، اذ تعتمد التقصي والفحص والمقارنة ثم الوصول الى النتائج المعقولة. تخصصت بدراسة الفن وتاريخ الفن من بريطانيا وبيروت بغداد وفيينا وموسكو. حاضرت في تاريخ الفن في كلية التربية الفنية في جامعة السلطان قابوس مسقط عمان. استشارية حول العلاقات الفنية – الثقافية للأقليات العرقية وترويج الوعي الثقافي في كلية North Tyne Side College ممثلة عن منظمة Multi cultural Information Center. وهي ايضا منسقة عدة برامج حول الوعي الحضاري تتضمن البرامج اقامة ورش عمل ومحاضرات وتنسيق معارض فنية. تعمل باحثة في الفنون التشكيلية ننشرت في الدوريات والصحف العربية العديد من البحوث والمقالات، باللغتين العربية والانكليزية.

أمل بورتر