وأنا أحبك يا سليمة

ﺗﺄﻟﻴﻒ شريف سعيد

313 ﺻﻔﺤﺔ

كثـير مما نعانيـه كان سـينقضي لـو أن الله قـد أضـاف إلى الإنسـان خاصيـة الحذف الفـوري لبعـض مسـاحات الذاكـرة!! لكن القدر أراد أن تؤرقنا ذكريات هؤلاء البشر الذين ظننا في البداية أننا اخترناهم بعناية!! ثم اكتشفنا مع السنوات أنهم لم يكونوا مُناسبين لنا على الإطلاق!! أوراق “سَليمة” القادمة من القرن التاسع عشر، والتي وقعت بيد مُخرج وثائقي في رحلة بحثه عن حُلم فني، هذه المُذكرات كشفتْ له أثناء مشيه في سراديب الماضي، ما هو أكثر من طاقة خياله!! حكايات “سٓليمة” تقاطعت مع قصة حبه، شاركته بكلماتها مرارة الوجع، طعم الألم، وكل نٓكهات الفقد والحنين!! بدا أن الأرواح المُنهكة تتآلف!! في رواية مُمتعة، مُختلفة، مُمتلئة بالتفاصيل والحكايات السرية للقاهرة وكواليس أهلها، وما حوته من مشاعر ورغبات إنسانية كادت أن تُغير في أحيان كثيرة من مسار التاريخ الذي نٓعرفه، يُقدم "شريف سعيد" في روايته، رؤية مُغايرة للواقع، كُتبت بأسلوب عذب وروح مُغامر. شريف سعيد، مُخرج وكاتب مصري، وُلد بالقاهرة في 1979، تخرج بجامعتها في كلية الإعلام ببداية الألفية الثانية، كتبَ بالعديد من الدوريات المصرية مثل الأهرام والوطن والمصري اليوم، عملَ بالعديد من القنوات الفضائية، أخرج ورسم السيناريو لعدد من الأفلام الوثائقية منها دير العذراء، الجمالية، ناس من شُبرا، وصناعة الكذب، رواية "وأنا أحبك يا سٓليمة" تُعد أول أعماله الأدبية.

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : روايات عربية

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.