الأحياء والأموات

ﺗﺄﻟﻴﻒ قسطنطين سيمونوف

515 ﺻﻔﺤﺔ

هذا الكتاب يتحدث عن عام لعله اقسى وافجع الاعوام في تاريخ بلادي . انه عام 1941 الذي تقرر فيه مصير البشرية جمعاء, فضلا عن مصير وطني. ففي ذلك العام تقررت مسألة ما اذا كانت الفاشية التي غزت كل اوروبا تقريبا ستواصل السير على طريقها نحو السيطرة العالمية ام اننا سنأخذ بخناقها ونوقفها. نوقفها في البداية,ثم نحطمها ... تقررت هذه المسألة صيف وخريف وشتاء عام 1941 في ارض وطني الذي عانى الامرين , في غابات بيلوروسيا ,في حقول سمولينسك , في ضواحي موسكو الملفعة بالثلوج. وشهد عام 1941 اياما وساعات كانت موسكو تسمع فيها هدير المدفع الامانية. ان عشرات الالف من سكان موسكو الذين يتوجهون الأن في الأحاد للنزهة والجولات في جادة لينيغرادسكويه بضواحي موسكو تمر قرب المكان الذي وصلت اليه اولى دبابات المقدمة الالمانية في زحفها نحو العاصمة . وذلك موضع قريب جدا من موسكو, انه قاب قوسين او ادنى . ولا يستغرق الطريق منه حتى مركز المدينة بالسيارة اكثر من نصف ساعة .

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : روايات مترجمة

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.