تراثنا كيف نعرفه

ﺗﺄﻟﻴﻒ حسين مروة

379 ﺻﻔﺤﺔ

فصول هذا الكتاب تبحث في أهم رموز وملامح تراثنا الفكري العربي الإسلامي. لماذا هذا الاسم للكتاب؟ لأنه يعني المسألة بجوهرها في بحثنا عن "معرفة" التراث، أي لأن جوهر المسألة هنا هو "كيفية" هذه المعرفة، دون المعرفة بذاتها ولذاتها، أو دون المعرفة بالمعنى المطلق، فإن هذا "المطلق" لا وجود له خارج دائرة الوهم الذهني، لا وجود له إلا في دائرة المستحيل. إن معرفةً للتراث دون "كيفية" ما، أي دون انتماء فكري معيّن، ودون منهجية تستمد "شرعية" من هذا الانتماء - إنما هي معرفة مستحيلة.

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : أنثروبولوجيا

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.