في صحبة الكتب

ﺗﺄﻟﻴﻒ علي حسين

272 ﺻﻔﺤﺔ

أنا قارئ أنتمي إلى تلك الفئة من الناس الذين يقرأون في أي مكان وزمان ، أحمل الكتاب معي أينما أذهب ، ويعرف أصدقائي أنني شخص موثوق عندما يحتاجون إلى ترشيح لكتاب يقرؤونه ، أو عندما لا يمكنهم تذكر من هو مؤلف الكتاب الفلاني وكم طبعة صدرت له ، إن حياتي العملية شديدة التداخل مع محبتي للقراءة لدرجة أنني لا أستطيع الفصل بين الاثنتين، وشخصيتي هي نتاج الجمع بين كل شخصيات الكتب التي أحببتها ، أصبحت جزءا من ذاكرتي ، فأنا لم أذهب إلى بطرسبورغ ، لكنني أحفظ أبرز معالمها التي أخذني فيها ديستويفسكي وتولستوي ذات يوم ، ولم أشاهد ماذا حدث لباريس أثناء الحرب العالمية الثانية ، فتطوع همنغواي يخبرني بكل التفاصيل ، ولم أزر براغ ، إلا أن ميلان كونديرا قدم لي وصفا ممتعا لما يدور في شوارعها ، وأصبحت أعرف من خلال خبرتي في الكتب ، أن القراء يعيشون أكثر من حياة .

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : فن الكتابة, كتّاب

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺮاﺟﻌﺎﺕ

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.