دروب الحرية أو سن الرشد

تأليف جان بول سارتر

900 صفحة

كان ثمة شيء في نفسها بلا ريب : فإنه لم يسبق لحركاتها أن كانت على مثل هذه الفجاءة ، ولا لصوتها أن كان خشناً ، رجولياً ، كما هو الآن . كانت جالسة على السرير اسوأ مما لو كانت عارية ، بلا دفاع ، كأنها إناء ضخم من الفخار المنقوش ، في جوف الغرفة الوردية ؛ وكان يشق على المرء أن يسمعها تتكلم بصوتها الرجولي ، بينما تنبعث منها رائحة قوية غامضة ، وأخذها ماتيو من كتفيها وجذبها اليه : إنك آسفة على ذلك الزمن ؟ فقالت مارسيل بجفاف : ذلك الزمن ، كلا : بل أنا آسفة على الحياة التي كان يمكن أن أحياها .

التصنيف : روايات مترجمة

لا يوجد مراجعات

لا يوجد أقتباسات