صدمة المستقبل

ﺗﺄﻟﻴﻒ الفين توفلر

516 ﺻﻔﺤﺔ

إن العالم العربي الذي ظل سنوات طويلة يعيش في رتابة واستقرار, معزولا -بإرادته أو بغير إرادته- عن الحركة السريعة للمجتمعات الصناعية, يحتاج اليوم إلى مثل هذا الكتاب حاجاة حقيقية, وذلك بما يولده التأمل في "صدمة المستقبل" من إحساس أكثر إرهافا بحركة العالم من حوله. وبارتباطه.. وباستحالة العزلة فيه.. وما يخلقه وينميه من إحساس بالمستقبل بصفة عامة. إن تقدم المجتمعات الإنسانية المعاصرة وقدرتها على معالجة المشكلات العامة المصاحبة للتطور الإقتصادي والإجتماعي السريع والمعقد, رهين بمدى قدرة تلك المجتمعات على تصور المستقبل, والإعداد له والتخطيط للقائه والتعامل معه.. ذلك أن الفاصل الزمني بين الحاضر والمستقبل أوشك أن يكون فاصلا افتراضيا, وما لم يضع الإنسان العربي إحدى قدميه في المستقبل فإن قدرته على اجتياز هذه الصدمة حين تدق عليه أبوابه تغدو أمرا محفوفا بالمخاطر. على أن قراءة هذا الكتاب تضع القارئ العربي في موقع أفضل من القارئ الغربي, ذلك أنها تتيح له أنيتأمل وأن يتفهم ظواهر "صدمة المستقبل" وهي تحل -بعيدا عنه- بمجتمعات غير مجتمعه, فيتهيأ لها, ويعد نفسه لمالاقاتها, ويطرح -وهو لا يزال في سعة من أمره- عديدا من الأسئلة التي تتصل بمشكلات الحفاظ على فيمه الإنسانية والفكرية والإعتقادية وسط هذه الثورة الصاخبة التي تموج بها الحياة وهي تندقع إلى المستقبل اندفاع الإعصار الذي يجتث القواعد ويقتلع الجدور. من مقدمة الدكتور أحمد كمال أبو المجد

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : مشاكل وأمراض إجتماعية

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.