أحلام باصورا

ﺗﺄﻟﻴﻒ محمد خضير

232 ﺻﻔﺤﺔ

"باصورا، مدينة الأسماء المتشابهة، تعيش اليوم نسختها الحادية عشرة، أو السادسة عشرة، أو العشرين، المئة.. الحقيقة إني لا أعرف عدد نسخ باصورا السابقة، ولا أستطيع أن أحدد مدة كل فترة، إذ نفذت إحداها في الأخرى، بل أستطيع تحديد الثلاث الأخيرة منها، على وجه التقريب. تبدأ فترة كتابة الدستور القديم في العام 1925، وتتلاشى ذيولها عند فترة كتابة الدستور الجديد 2003. وتنحشر بين النسختين فترة انقلابات وحروب، لكنها كانت أيضاً فترة ولادة شعراء باصورا التموزيين وموتهم. لا يُعرَف مواطن في باصورا باسمه الذي ولد فيه، فقد طرأ على الأسماء حكّ وفرْك، وعلى أصحابها تهجير وترسيس، ويوم كتبتُ أحلامي كان الأوّلون يختلطون بالآخرين فيُربِكون صفاءَ نُسَخ باصورا ويرجمونها بظنونهم وأخيلتهم البعيدة عن التصديق والتوثيق، وفي تلك النسخة المتوسطة ظهرت هواية جمع الطوابع البريدية.

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : روايات عربية

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺮاﺟﻌﺎﺕ

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.