جذور الفن العراقي

ﺗﺄﻟﻴﻒ جبرا إبراهيم جبرا

77 ﺻﻔﺤﺔ

كان الفن في وادي الرافدين دائماً كشعب هذا الوادي، كلاهما نتاج الأرض والمناخ. كلاهما لم يدرك قط الانحطاط ولم يبلغ قط الكمال: فكمال الصنعة، بالنسبة إليه، يحد من التعبير الذاتي. كان عمل الفنانين العراقيين القدامى خشناً ولكنه غني بالابتكار. فيه حيوية وجرأة لا تتيسران للتقنية المرهفة. وكان الفنان دائماً حراً في التعبير عن نفسه، حتى في خضم فن الدولة في آشور ، حيث يتكلم الفنان الحقيقي من خلال درامة الحيوان الجريح…

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : دراسات فنية, نقد فني

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.