فن كتابة القصة

ﺗﺄﻟﻴﻒ حسين القباني

260 ﺻﻔﺤﺔ

هل كل كاتب قصة يتمتع بعبقرية كعبقرية تشيكوف وجوركي، ووديستوفسكي وموباسان، وديكنز، وغير هؤلاء من العباقرة، أو على الأصح هل كتابة القصة تستلزم أن يكون كل كاتب لها موهوباً عبقرياً مثل هؤلاء؟!! هذا، لوجب ألا يكون في كل بلد أكثر من كاتب أو كاتبين للقصة، أما العشرات أو المئات الآخرون فعليهم أن يبحثوا لهم عن أعمال أخرى. والمؤلف في دراسته هذه التي هي بين يدي القارئ عن فن القصة، لا يفترض أن يكون كل كاتب قصة جديد عبقرياً أو موهوباً، وإنما يكفي أن يكون على شيء من الذكاء والفطنة، وقوة الملاحظة والقدرة على التعبير السليم مع شيء من حسن الذوق ورهافة الحسن. إذا توافر له هذا مع الرغبة الأكيدة في أن يكون كاتباً قصصياً، فلن يحتاج لأكثر من دراسة أصول وقواعد فن الكتابة القصصية، ليتمكن من نشر قصصه في أسرع وقت ممكن، بدلاً من قضاء السنوات في محاولات غير مجدية. والفرض من هذه الدراسة تقديم وشرح هذه القواعد والأصول وفنية الصياغة في الكتابة القصصية حتى يستطيع كل كاتب قصصي جديد أن يطمئن إلى أن كل ما سيكتبه سوف يجد طريقه إلى النشر.

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : فن الكتابة

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.