يا حزني السعيد

ﺗﺄﻟﻴﻒ مروة زكريا فارس

132 ﺻﻔﺤﺔ

لم تكن تعلم ما يخبئه لها القدر ، إلا أن أحلامها كانت بسيطة. وعلى بساطة أحلامها ، حزنها كان كبيرا من جهة ومن جهة أخرى كان جميلا . هي قصة عبير غير أن الأسماء لا تهم ، ولا حتى أماكن حدوث هذه القصة ، حيث بالإمكان مصادفتها في اي مكان من بقاع وطننا الكبير . يا حزني السعيد. . . قصة اجتماعية تحكي حياة عائلتين سوريتين لتأخذ بعد ذلك بعداً أكبر .

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : روايات عربية

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.