الأمن البشري بين الحقيقة والزيف

ﺗﺄﻟﻴﻒ فراس عباس البياتي

267 ﺻﻔﺤﺔ

كتاب " الأمن البشري بين الحقيقة والزيف " ، تأليف "فراس عباس البياتي" يتحدث فيه عن أهمية تحقيق الأمن لاستمرار الحياة بصورة طبيعية، ويتخذ الكاتب المجتمع العراقي أنموذجاً.. ويتحدث الكاتب في مقدمة كتابه عن الأوليات الأساسية لديمومة الحياة البشرية، وأن تحقيق الأمن والطمأنينة وتحقيق الأمن في حد ذاته شيء أساسي للإنسان وللمجتمع، وهو حق وهناك مشروع لشيء شبه إعلان أو اتفاقية حول الحق في الأمن كحق جماعي للإنسانية، هذا الحق نص عليه في أغلب النصوص المتعلقة بحقوق الإنسان، ولكن الأمن أيضا يجب أن ننتبه إلى أنه مسألة شخصية، ومسألة إلى حد ما هناك جانب لا يمكن تحليله ولا يمكن ضبطه وهو الإحساس بالأمن، إذا أنت لم تحس بالأمن فالأمن غير موجود حتى إن كان موجودا، ولذلك هذه الإشكالية مهمة جدا. نحن الآن في إطار طرح الحاجة إلى الأمن نواجه مشكلة جديدة، هذه العولمة، أي أنه في الحقيقة أسلحة دمار شامل من ناحية، المخاطر البيئية من ناحية أخرى، لم يعد الأمن مسألة خاصة ولا حتى مسألة وطنية، وهنا أتحدث عن الأمن الوطني الذي صار في هذا العالم إلى حد ما مقولة لا معنى لها، لأن الأمن لم يعد وطنيا. هناك أمن عالمي وأمن جماعي. ويعد الظروف التي ألمت بسكان العراق منذ العقود الثلاثة الماضية والمتمثلة بالحرب العراقية الإيرانية، وحرب الخليج الأولى ومن ثم الحصار الاقتصادي، وأخيراً احتلال العراق والانفلات الأمني، من أهم العوامل التي أثرت سلبا على امن سكان العراق بكافة أشكاله سواء تمثل بالأمن البشري، أو الأمن الغذائي، أو الأمن الاجتماعي والنفسي، أو الأمن الصحي، او الأمن الاقتصادي... وغيرها. هذا جعلت من سكان العراق يعيشون في قلق نفسي في اغلب الأوقات وجعلهم متعطشين إلى الأمن بشكل كبير إلى حد أصبح تحقيق الأمن أمنية، وحلم لا يفارق الإنسان في كل خطواته الحياتية.

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : فكر اقتصادي

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.