قوة الصورة .. كيف نقاومها؟ وكيف نستثمرها؟

ﺗﺄﻟﻴﻒ أحمد دعدوش

200 ﺻﻔﺤﺔ

لقد ظلت الصورة حاضرة على مر التاريخ البشري، تدلي بقوتها فيلتقطها الأذكى تارة و الأقوى تارة أُخرى. تتجسد في الحجارة فتُعبد، وتُشيَّد في الصروح والأضرحة فتبث الرهبة في القلوب، وتتشكل على لوحة فتثير لواعج الفؤاد، وتخدر عقولاً وتثير أخرى ضد الاستبداد والاستعباد?يبحث هذا الكتاب فى تاريخ الصورة وتطورها، وفى مجالات توظيفها واستغلالها والإفادة منها.. وقد حرص المؤلف "أحمد دعدوش" في تأليفه على إبراز هدفين جوهريين، هما توعية المتلقي بخطر الصورة ووسائل استغلالها، وفتح الباب أمامه لفهم آلياتها طمعاً في تحريضه على توظيفها بما يحقق الخير للبشرية. كما نجد في الكتاب سرد تاريخي مفصَّل لظهور الصورة وتطورها على مر التاريخ، يمهد الكاتب في بدايته بشرح عملية انتقال الصورة من العين إلى الدماغ، ومكانتها في الجمال والفن واختلاف الفلسفات في فهمها، ليبدأ بعدها الحديث عن نشأة الصورة وتطورها عبر الصورة المرسومة والمجسمة والضوئية والمتحركة والإعلامية والتسويقية، وينتهي بالحديث عن الرسائل الخفية التي يتم تمريرها من خلال الصورة والصورة النمطية.        

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : تصوير فوتوغرافي