أيلزا تريولي

تأليف فلاديمير ماياكوفسكي

122 صفحة

ماياكوفسكي أحد كبار الشعراء الروس ومن تكتب عنه إيلزا (أو إلسا) تريولي التي عرفته مذ كانا شابين وكان حتى نهاية حياته الفاجعة عشيق اختها ليلي بريك. إلسا بدورها غادرت روسيا، التي تحولت بفضل الثورة البلشفية إلى الاتحاد السوفياتي، إلى فرنسا حيث صارت زوجة لويس أراغون الشاعر الفرنسي الذي كان من زعماء السيريالية، المدرسة التي سادت الأدب والفن. ما تكتبه إيلزا تريولي عن ماياكوفسكي مستقى في معظمه من حياتها معه، ونعلم منه أن الشاعر انتمى باكراً إلى البلاشفة وأُوقف أول مرة وهو في الرابعة عشرة وسُجن وهو في الخامسة عشرة أحد عشر شهراً وعكف خلال سجنه على قراءة المعاصرين والكلاسيكيين، وقال لدى خروجه من السجن إنه يريد أن يضع فناً اشتراكياً. لم يكن هذا محض ادّعاء، فالشاعر العملاق الجسم، الذي يرتدي بحسب إيلزا قميصاً أصفر، كان بالغ الثقة بنفسه وقبل أن يكتب سطراً عُرف بأنه «شاعر عبقري» وكان يسجل على بطاقة باسمه «فلاديمير ماياكوفسكي رائد المستقبل». كان ماياكوفسكي في بداياته الأولى يشكو من العوز ويتردد قبل أن يضع كوبيكا (عملة روسية) في يد البواب الذي يوقظه من نومه ليفتح له الباب.

التصنيف : شعر مترجم

لا يوجد مراجعات

لا يوجد أقتباسات