قصة السينما في مصر

ﺗﺄﻟﻴﻒ سعد الدين توفيق

177 ﺻﻔﺤﺔ

في يوم ١٦ نوفمبر سنة ١٩٢٧ عرض في القاهرة فيلم ( ليلى ) اول فيلم مصري طويل ، فهل شهد ذلك اليوم مولد فن مصري جديد ؟.. هذا هو السؤال الذي طرحه الناقد الفني سعد الدين توفيق في مستهل هذا الكتاب واستغرقت الإجابة على السؤال بقية صفحات الكتاب كلها ، اذ تابع مراحل تطور الفيلم المصري من مرحلة السينما الصامتة الى بداية الفيلم الناطق ، ثم مدرسة ستوديو مصر وفيلم ( العزيمة ) ثم موجة أفلام ما بعد الحرب التي استمرت الى ان ظهر القطاع العام . وهذه الدراسة النقدية - الاولى من نوعها في المكتبة العربية - التي تجيء بعد كتابه ( قصة السينما في العالم ) و ( دراسة نقدية لأفلام صلاح ابو سيف ) هي ثمرة دراسة هذا الناقد الفني في لندن وهوليوود ، وخبرته الطويلة ناقدا فنيا بمجلة المصور ورئيسا لتحرير مجلة الكواكب واستاذا بمعهد السينما ومعهد السيناريو ومعهد الفنون المسرحية وناقد بالبرامج الفنية في الإذاعة والتلفزيون ، وعضو بلجنة التحكيم في مسابقة السينما في وزارة الثقافة وفي مسابقة الافلام القومية بجامعة الدول العربية . وبفضل هذه الدراسة والخربة فاز بجائزة النقد السينمائي في مسابقتي ١٩٦١ و ١٩٦٢

اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : سينما

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ... ﻛﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻀﻴﻒ ﺇﻗﺘﺒﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ.